logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 03 مايو 2026
02:37:08 GMT

الصمت المرعب

الصمت المرعب
2025-03-20 09:08:30

يواجه لبنان كثير من تحديات متشعبة تأتيه من جنوبه تارة ومن شماله وربما شرقه طوراً، لتتقصد بشكل محدد المناطق التي تحتضن الوجود الشيعي بشكل كبير، مما يؤثر على هذه الفئة في نواح عدة سلبية في معظمها، تتراكم مع بعضها، تاركة ثقلاً كبيراً على ثنائي الطائفة الشيعية، وتقتص بشكل كبير من أنصار وقواعد ومحازبي التيار الأصفر، دونما أي رد مُعتبر لغاية تاريخه، مما ترك كثيراً من أسئلة باتت الإجابة عليها، بالفعل لا بالقول، واجبة، بل واجبة جداً لدرجة تضعضع الشكاكون، وكثر المتكهنون بأن ذلك التنظيم الأصفر، فقد الكثير من امتيازات ساهمت ظروف المنطقة أن يتملكها فترةً من الزمن، ولم يقتصر ضعفه على العسكر فقط، بل تعداه الى الضعف السياسي أيضاً، حتى أضحى ذلك التنظيم هرماً لا يقوى على المواجهة بل لا يقوى عن الدفاع عن نفسه في كثير من الأحيان، ولولا الإحتضان الأخضر للشقيق الشيعي لكان اليوم في خبر كان، ولبات اللبنانيون يستشهدون بتواريخ زواله التي صارت حينما يذكرون أي مناسبة، فما هي الحقيقة التي باتت وهل بات ذلك الغضنفر بهذا الضعف والهشاشة ؟ وهل اقتربت خواتيمه العسكرية والسياسية معاً ؟!
أسئلة مشروعة توَجَه من محب خائف على نهج قدم ما قدمه وضحى بخيرة رواده وقادته قرباناً ومشعالاً نحو العلو الأسمى، أو من شامت يغمز في طيات أسئلته ويضيف الكثير من سُميّتِه في عسل سؤاله .
المراقب والمتابع لكل ما يجري، الحريص بشكل عام، دق ناقوس الخطر، وأحس بإقتراب نهايات ذلك التنظيم، خصوصاً مع ما ترافق من حرب إسرائيلية فظيعة، خلّفت معها كثيراً من قادة وكوادر ذلك التنظيم وصولاً الى أمينيه العامين، الذي كان والذي تلاه بأيام، لتشكل معها ضربة قاسمة، توصل الى حد الهلاك لمن يتعرض لها، فما بالك بحزب عقائدي لم تتخطى سنين وجوده نصف قرن، بل أقل من ذلك ببعض سنوات .
ما حصل ويحصل ترك كثيراً من علامات استفهام وتعجب وربما شماتة وشعور بنشوة النصر، وأحس الجميع، محبين وكارهين، بأن ساعة الحسم اقتربت، بل أتت ربما وبأن نتنياهو صدق في كلامه عن بناء شرق أوسط جديد خالٍ من كل هؤلاء الذين يمنعونه من أن يهنأ بما أنجزه وسينجزه .
النظرة بسطحية الى ما يجري، وعدم قراءة مجريات الأمور بموضوعية وبمعرفة قد يظن أن كل ما تقدم واقع، بل إنه وقع فعلاً وانتهى زمن المقاومة بنهاية هؤلاء الرجالات ولربما احتجنا الى عقود في أحسن الأحوال لإعادة بناء ما تهدم وترميم المشهد بالقدر الممكن وبأن إسرائيل، تربعت على عرش المنطقة لعقود دون أي ندٍ أو تحدي، أما التعمق ولو قليلاً والنظرة العميقة الى حقيقة المجريات، فإنه يتبين له العكس ويعرف أن الغضنفر لا يزال، والقوي يزداد قوة، وبأن الراية الصفراء باقية خفاقة ترفرف عالية، واعدة بأحداث وأفعال تدهش الجميع .
لا أتحدث إفتراضياً ولا أتكلم دون امتلاك قليل مما يفيد ويؤكد ما أوردته، وإلا لم أكن لأتجرأ أن أخط كلماتي في هذا السياق، ولكنت اكتفيت بالدعاء والسُترة والنجاة مما هو قادم . الدعاء واجب خاصة في هذه الظروف، لكنه يترافق مع وعي وفهم وقراءة موضوعية لحقيقة ما يجري وما سيجري، معتمداً على كل ما أراه وأعرفه، عارفاً أن ظني وظنون الكثيرين بذلك الجبل الأصفر لم تخب يوماً أو تتزلزل .
حتى لا يُقال عني المتفائل في غير موضع التفاؤل، فلنتشارك جميعاً بسرد بعضٍ مما يجري، كي يطمئن الحريصون ويعرفوا صوابية قرارهم الذي ما خاب يوماً .
التعيينات التي اتسمت بالقياسية في سرعتها ودقتها وحُسن خياراتها لكل القيادات التي خسرتها الجبهة من الأمين العام وما يتبعه من قادة الصف الأول والثاني والثالث، كانت مذهلة بسرعتها وتناسبها بطريقة منهجية، تعطي دور البديل أن يكمل دور من سبقه بسلاسة وانسيابية لدرجة لم يترك رحيل هؤلاء القادة أي أثر سوى المعنوي على فقدانهم، وتابعت مروحة العمل بطريقة متكاملة، كما كانت وأفضل في بعض المواقع .
الصمت والهدوء المتعمد في كثير جبهات، تارة لدفع الدولة الى تحمل مسؤولياتها، كالجنوب مثلاً وهو أمر لن تقوى عليه، أو دفع من هم أصحاب حقوق وأملاك، تاريخياً، كما يحصل في البقاع بالإضافة الى الإحتضان الكامل، السري في معظم الأحيان وعدم ترك العشائر والعوائل الموجودة هناك من أن تعاني وحيدة، في ظل تقاعس وتقصير من الدولة، متعمد أحياناً، والوقوف مع كل العوائل المتواجدة هناك دون تركها، كتفاً بكتف، ويداً بيد، للزود عنهم تجاه أي غازٍ أو معتدي، كيف وقد خبر أولئك سابقاً تَمرُسَ تلك السواعد ومعرفتها كيف توجع، وهم الذين ذاقوا مرارة الإشتباك معهم منذ القصير والسلسلة الشرقية، وحمص وبادية سورية حتى حلب و إدلب، وهم العارفون اليوم حقاً من أين تأتيهم تلك الرصاصات وتصيبهم في مقتل، وهم الذين خبروا القتل سابقاً بنفس الزند والزناد .
لا أدعي التفاؤل المفرط فيما أذكره بل أسرد واقعاً لم يعد بالخافي على أحد . ليست تمنيات أطلبها أن تعود بعد أن تبخرت وزال ذلك الرعب الأصفر والغضب القاتل، بل هي وقائع تؤكدها كل الأحداث، فجبهة الجنوب ستُفْشِل الدولة وتؤكد معها الحاجة الى معادلة ذهبية خالدة، قالها الأمين الشهيد يوماً ولا زالت ولا تزال وستبقى الدستور الوحيد لبقاء لبنان عزيزاً مُصاناً عصياً على كل عاص، ولا تزال تلك المعادلة فاعلة في أقاصي الحدود، شرقها وبقاعها الشمالي، زارعة رعباً في قلوب أولئك الذين عاشوا نشوة النصر قليلاً، وسرعان ما استفاقوا على واقع ما غادرهم ولن يغادر، خلاصته بأن أماكن وطئة أقدام أولئك البواسل، هي الفيصل في كل ما هو قادم كما كانت قبلاً، وفي معرض الكلام وعرض القوة المخيفة والمخفية، أقول، راقبوا الضربات الإسرائلية نحو الداخل اللبناني وبعض السوري لتعلموا أن خطوط إمداده لا زالت بخير تؤدي المطلوب وأكثر .
خلاصة القول، أن صمت الحزب الاصفر، لم يكن ضعفاً في يوم من الأيام ولن يكون، فقضية القدس، بوصلة الجهاد لا زالت هي المحور وأم المعارك، والصمت المُتَعمد اليوم ، سيلحقه صخب جارف كبير، يغير في كثير من مفاهيم وجغرافية وربما عقائد في المنطقة كلها من أقصاها الى أقصاها .
 إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً بإذن الله . 

 حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
انشغال إسرائيلي بالاستعدادات اليمنية: صنعاء تتجهّز لـ«معركة كبرى»
العدوّ يواكب زيارة هيكل الأميركية: غارات وتوغّل وتهجير واسع
بوادر عرقلة إسرائيلية للمرحلة الثانية
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
ليلة المِقصلة»: نتنياهو يقيل غالانت هارباً إلى الأمام
العدو «يفشّ خلقه» بالحديدة: تكرار بلا نتائج الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 22 تموز 2025 صنعاء لا تتأخر في الرد عل
خبير صهيوني: المقاومة اللبنانية لا تزال باقية وحية.. وحزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ والمقاتلين المسلحين
الاخبار _ محمد نور الدين : تركيا «تسرح وتمرح»: سوريا عادت إلينا
مصر تحضّر لقمة عربية طارئة
موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة: طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين
النهار: سخونة متدحرجة حول مأزق انتخاب المغتربين... فرنسا تلاحق السعودية لمؤتمر دعم الجيش
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.
أمـيـركـا تـتـبـنّـى طـلـب إسـرائـيـل وعـون يـوافـق: انـسـوا الـ1701 وفـاوضـوا إسـرائـيـل!
ازمة الشرعية في النظام الرسمي العربي.. لبنان نموذجا
التيار يطعن في موازنة 2025: مخالفة للدستور
لا عودة قريبة إلى القتال: ترامب يتمسّك بـ«قشة» الحصار
«باب المندب» على طريق «هرمز» إيران لأميركا: «خارك» مقابل شبكة الطاقة كاملةً
«قضية الغواصات» ومحاكمة نتنياهو
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث